جواد شبر
260
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
[ ترجمته ] الشيخ علي بن أحمد الملقب بالفقيه العادلي العاملي المشهدي الغروي يقول السيد الأمين : وجدنا له ديوان شعر في النجف بمكتبة الشيخ محمد السماوي أقول وله مراسلات أدبية مع الشاعر السيد نصر اللّه الحائري سنة 1122 . قال الشيخ الأميني : وهو موصوف بالعلم والأدب والفضيلة ، له ديوان مرصوف مسبوك مرتب على أبواب وخاتمة « 1 » ، قرأ على المدرس الشريف الأوحد السيد نصر اللّه الحائري . وذكره صاحب نشوة السلافة فقال : العالم النبيه الشيخ علي بن أحمد الفقيه نادرة هذا العصر والزمان ومدره الفصاحة والبيان ، لا تغمز له قناة ولا تقرع له صفاة ، شعره أنور من روض زاهر لا يطيق أن يأتي بمثله شاعر . رائعة من روائعه في مدح النبي الكريم . عن ديوانه المخطوط : سل وميض البرق إن لاح ابتساما * عن يمين الجزع من أبكى الغماما وسل الوابل يا صاح إذا * بكر العارض يحدوه النعاما هل ترى جيران ذياك الحمى * ضعنوا أم قطنوا فيه دواما بل هموا بالمنحنى من أضلعي * لا حجازا يممّوها وشئاما ليتهم حيث ألمّوا علموا * انما قلبي لهم أضحى مقاما يا رعى اللّه بهاتيك الرّبى * جيرة الحيّ وان جادوا احتكاما
--> ( 1 ) وهذا الديوان أصبح في جملة مخطوطات مكتبة الإمام الحكيم العامة بالنجف الأشرف - قسم المخطوطات رقم 745 وقد كتب عليه : هذا ديوان الشيخ الإمام العلامة فريد دهره ووحيد عصره قدوة الأدباء وقبلة الشعراء . الشاعر الأديب النبية علي بن أحمد الملقب بالفقيه ، العاملي نسبا والغروي مولدا ومسكنا .